مرحبا بكم في منتديات The Best حيث الابداع لا حدود له
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مزايا الزنجبيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 14/08/2012

مُساهمةموضوع: مزايا الزنجبيل   الأحد 18 مارس 2018 - 19:08

مزايا الزّنجبيل أفاد تعالى:" يُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً "، الإنسان/1. تمّ استعمال الزّنجبيل منذ زمن طويل في الطّهي وفي الطّب البديل، لاحتوائه على منافع طبيّة كثيرة، حيث استخدمت جذور الزّنجبيل في تسهيل عمليّة الهضم، وعلاج الإسهال، والغثيان، وآلام المعدة، ومن أكثر أهميةّ مزايا الزّنجبيل: معالجة القيء والغثيان النّاتج عن العمليّات الجراحيّة، وربما أثبتت الدّراسات أنّ استخدام غرامٍ واحدٍ من الزّنجبيل قبل ساعةٍ من العمليّة الجراحيّة، يشارك بشكل ملحوظ في التّخفيف من الغثيان بما يعادل ما نسبته 38%. التّضئيل من غثيان الصّباح نحو الحوامل، ويجب عدم تناوله من قبل الحوامل سوى تحت مراقبة طبيب متخصصّ. ولم يثبت طبيّاً معالجة الزّنجبيل لغثيان الصّباح لدى غير الحوامل، أو لمن يتكبدون من دوار البحر. التّخفيف من أوجاع الدّورة الشّهريّة، حيث وضح الباحثون أنّ تناول 250 غم من الزّنجبيل 4 مرّات متكرر كل يومّاً لمدّة ثلاثة أيّام، وهذا أثناء مرحلة الدّورة الشّهرية، يوازي مفعول مسكّنات الأوجاع الطبيّة، مثل الإيبوبروفين والميفامينيك أسيد في عمليّة الحد من آلالام المتعلقة بها. التّخفيف من وجع المفاصل، حيث أُاستقرَ أنّ تناول 250 مغ من الزّنجبيل 4 مرّات متكرر كل يومّاً، يحاول أن التّخفيف من وجع مفصل الرّكبة بعد 3 أشهر من الدواء، وفي دراسة أخرى تمّت المقارنة بين الزّنجبيل ونوع آخر يسمّى بالخولنجان- وهي إحدى فصائل الزنجبيليّات - قفزتَ أنّهما يخفّفان من وجع المفاصل، النّاتج من النهوض أو وجع المفاصل بعد السَّير. التّخفيف من أعراض البرد والسّمرتفع، حيث يعمل الزّنجبيل على مبالغة اتّساع الشّعب الهوائيّة، والتّخفيف من حاجزّة بعض أعراض الحساسيّة.(1) ترتيب مستوى السّكر، حيث أنّ تناول كوب من مشروب الزّنجبيل متكرر كل يومّاً يسعى ترتيب وخفض مستوى السّكر في الدّم، ويعين أيضاًً على مبالغة فاعليّة العقاقير المستخدمة في دواء ذلك الداء. معالجة صعوبة النوم، حيث أنّ شرب كوب من اللبن الدّافئ، والمضاف إليه الزّنجبيل المطحون يعين على التّضئيل من تلك الظّاهرة، والنّوم باضطراد.(2) الزّنجبيل يُعد الزّنجبيل نباتاً استوائيّاً، ويتميّز بأزهاره الخضراء الأرجوانيّة، وساقه العطريّة الممتدّة تحت الأرض، ويستعمل على نحو رئيسيّ في الطّهي والمعالجة. واسمه الشّائع هو الزَّنجبيل (ginger)، أمّا اسمه اللاتيني فهو (Zingiber officinale) أي نبات الزّنجبيل.(3) ويتضمن الزّنجبيل على مجموعة عظيمة من عكسيّات الأكسدة الشديدّة، والكثير من المواد المعدنية والزّيوت الهامّة، مثل: الجينجيرول، الزينجيرون، وغيرها. وتعمل تلك الزّيوت على نحو رئيسيّ على ترقية حركة الأمعاء، وتعمل كمضادّ للالتهابات، وخافض للحرارة، ومسكن للآلام، وتعمل على الحد من حاجزّة غثيان الصّباح لدى النّساء الحوامل، حيث تؤثّر على نحو أساسيّ على الجهاز العصبيّ.(1) تاريخ الزّنجبيل الزّنجبيل هو نبات يكثر وجوده في جامايكا، الفلبين، في جنوب في شرق آسيا، وغيرها من الأنحاء الاستوائيّة. وربما تمّ استعمال الزّنجبيل قديماً في الطّب الصيني على نحو رئيسيّ، واستخدم الزّنجبيل بكثرة لأكثر من 2500 سنة كعلاج يدرج مع لائحة الأعشاب الطبيعيّة الصينيّة، إضافة إلى ذلك أنّه عرف كأحد التّوابل في الأطعمة، وكدواء هامٍّ جدّاً لعلاج العديد من الأمراض. ويعد الزّنجبيل واحداً من التّوابل الطبيعيّة، وهو معلوم على مستوى العالم لرائحته النفّاذة، وطعمه اللاذع.(4) قدّس التّاريخ القديم استعمال الزّنجبيل، حيث كان للزّنجبيل قيمة تاريخيّة وطبيّة هائلة كشراب مؤثر على الجهاز الهضميّ. ونظرت الأنظمة القديمة مثل الهنديّة والصينيّة للزنجبيل على أنّه عطية الشّفاء من الله. كما ادّعى مستخدموه من معالجي الطّب الصّيني القديم أنّ استعمال الزّنجبيل الطازج على النطاق الطّويل يقوم برفع من روحانيّة الشّخص المُمرتفعَج. كما بقي الزّنجبيل - وحده أو مع غيره من الأعشاب - العشبة المفضّلة لاستخدامها في 50% من العلاجات العشبيّة التّقليديّة.(5) الآثار الجانبيّة للزّنجبيل لا يبقى للزّنجبيل آثار جانبية نحو أخذه بجرعات ضئيلة. ولكن من الممكن أن يكون له مجموعة من الآثار الجانبيّة نحو استخدامه على نحو خطأ، حيث يسعى تولُّد الغازات المعويَّة، والنَّفخة، والغثيان. وترتبط تلك الآثار الجانبيّة مع الزّنجبيل المجفَّف أو مسحوق الزَّنجبيل على الأغلب. ولدى استخدام الزّنجبيل كمعالجة تكميليّة أو بديلة يلزم استشارة الطّبيب المتخصصّ، وإعطاؤه فكرة كاملة عن حجم الجرعات وأسلوب الاستعمال التي يتّبعها العليل.(3) محاذير استعمال الزّنجبيل لا يلزم أخذ الزّنجبيل لو كان الشّخص يُعاني من أيّ من الأمراض التّالية: أمراض الدّم: فإذا تكبد الشّخص من أحد أمراض الدّم، مثل: سرطان الدّم، أو الثلاسيميا، أو الهيموفيليا، أو فقر الدّم، فإنّ تناول الزّنجبيل قد يقوم برفع من خطر حدوث نزيف يملك. ويمنع أخذ الزّنجبيل في حال كان الشّخص خاضعاً للأدوية التي تمنع تجلّط الدّم، مثل اسبيرين، كلوبيدوجريل، ديكلوفيناك، ايبوبروفين، وارفارين، نابروكسين، وغيرها من العقاقير. مرض السّكري: حيث يفضّل عدم تناول الجرحى بالسّكري للزّنجبيل، فهو يسعى قلص مستوى السّكر في الدّم. أمراض الفؤاد: لا ينصح أهل الخبرة بتناول الزّنجبيل لمن يتكبدون من أمراض الفؤاد، حيث ارتفعت بعض الحالات سوءاً لدى تناول جرعات عالية من الزّنجبيل.(1) تخزين الزّنجبيل يفضّل تخزين الزّنجبيل الطازج في مقر منخض الحرارة، جافّ، ومظلم، ولا يفضّل وضعه في الثّلاجة حتى بعد قطعه. وللحفاظ على أضخم نفوذ يفضّل استعمال الزّنجبيل في حواجز أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويفضّل إبعاد كبسولات ومسحوق الزّنجبيل عن مصادر الضّوء والحرارة.(1) أسلوب تجهيز شاي الزّنجبيل يمكن عمل شاي الزّنجبيل بالأسلوب التّالية: نقطع 2 انش من جذور الزّنجبيل إلى شرائح ونضيف كوباً من الماء إليها. نترك المزيج على نار هادئة لمدّة10 دقائق. ونغطّي الصندوق للحفاظ على أضخم قدر من المكوّنات المتطايرة والمفيدة. نزيل الشرائح ونصفّي ما تبقّى من الماء، ونشربه قبل الوجبة.(1) استعمال الزّنجبيل للتنحيف الدّراسات الطبيّة المتمحورة بشأن استعمال الزّنجبيل مع القرفة للتنحيف غير كافية لإثبات نطاق فاعليّتهما وإمكانيّة استخدامهما لتقليص الوزن. حيث يعتقد الأطباء أنّ استعمال القرفة يحاول أن قلص مستوى السّكر في الدّم، وأنّ استخدام الزّنجبيل يحاول أن قلص مستوى الدّهون، والشّحوم الثلاثيّة، والكوليسترول، ولكنّهما لا يرفعان من معدّلات الحرق أو التمثيل الغذائيّ، وبالتّالي لا يمكن اعتبارهما من المكونات التي تشارك في حرق الدّهون في الجسد.(6) استعمال الزّنجبيل في دواء بعض الحالات المرضيّة مركب سر الشّباب المكوّنات: خمس وعشرون جرام من الزنجبيل. خمس وعشرون جرام من لسان الثّور (فتيات). خمس وعشرون جرام من الفلفل الأبيض. خمس وعشرون جرام يانسون. مئة جرام من اللوز. مئة جرام من البندق. خمسون جرام من الفستق. خمس وعشرون جرام من جوز هند المبشورالناعم. خمس وعشرون جرام من الصنوبر. عشرة جرامات من الفلفل. أسلوب التّحضير: نطحن جميع تلك المكوّنات ونعجنها في عسل منزوع من الرّغوة، أي في خلال الغلي تنزع رغوته ويعبّأ في صندوق زجاجيّ، وتؤخذ منه ملعقةٌ ضئيلةٌ بعد الإفطار وبعد العشاء، مع الحيطة من استخدام ذلك المركّب للشباب العازبين. (7) دواء المغص النّاتج عن الإسهال المكوّنات: ملعقة ضئيلة من الزّنجبيل المطحون. حبّة البركة. أسلوب التّحضير: نأخذ نصف ملعقة ضئيلة من الزّنجبيل المطحون ونمزجها في كوبٍ مغليّ بحبّة البركة. (Cool دواء الوهن وأمراض الإرتباك والتّعب المكوّنات: فنجان من الزّنجبيل المطحون. ضئيل من الماء الدّافئ. أسلوب التّحضير: نضع فنجان الزّنجبيل مطحون في صندوق من الماء الدّافئ، ونتركه لمدّة عشر دقائق، ثمّ نضع القدمين حتّى منتصف السّاق فيه، ونسترخي على الإطلاقً خلال القٌعود على مقعد هابط، أو سرير لمدّة ربع ساعة، ثمّ نغسل الرّجلين، ثمّ نجفّفهما. (Cool مدرٌّ للبول المكوّنات: أوقيّة زنجبيل مطحون. نصف أوقيّة من الشمّر المطحون. نصف أوقيّة من شوشا الذّرة. أسلوب التّحضير: نضع تلك المكوّنات على كوب ماءٍ ساخن ونغطّيه، ثمّ نتركه لمدّة خمس دقائق، ثمّ نصفّيه ونحلّيه، ونشرب منه صباحاً ومساءً. (Cool مقوٍّ للفؤاد ومنعش له حيث يشرب الزّنجبيل كالشّاي أو يمزج مع اللبن، ويشرب متكرر كل يومّاً على الرّيق. (Cool فتح شهيّة على الطّعام المكوّنات: نصف ملعقة ضئيلة من الزّنجبيل المطحون. كوب من الماء. أسلوب التّحضير: نمزج نصف ملعقة ضئيلة من الزّنجبيل المطحون في كوب من الماء، وهذا قبل الطّعام بربع ساعة، ونشرب منه ما تيسّر، ولكن دون وضع السكّر عليه. (Cool دواء عسر الهضم المكوّنات: نصف كيلو من العسل. خمسون جرام من الزّنجبيل. خمس وعشرون جرام من النعنع المطحون. أسلوب التّحضير: نقوم بصنع مربّى الزّنجبيل بالنّعناع، وهذا بطبخ جميع المكوّنات مع بعضها القلة، ونأخذ ملعقةً ضئيلةً منه بعد كلّ وجبة تقوم بتناولها. (Cool دواء اليرقان المكوّنات: خمس وعشرون جرام من بذرة جوز الهند. خمس وعشرون جرام من الزّنجبيل. خمس وخمسون جرام من نبات المرّار، وهو مجفّف كالنعنع. كيلو عسل نحل. أسلوب التّحضير: نطحن تلك المكوّنات جيّداً، ونقوم بعجنها في كيلو عسل نحل حتى تتمازج سوياً، ثمّ نأخذ ملعقةً ضئيلةً بعد كلّ وجبة من تلك الخلطة، إضافة إلى ذلك شرب ملعقةٍ ضئيلة من زيت الخروع قبل النّوم. (Cool للخمول والوهن نضع القدمين في حمّام مائيّ ساخن مذاب فيه زنجبيل مطحون قدر ملعقةٍ عظيمة، مع دهن الجسد بالزّيت. (Cool إمتيازات الزّنجبيل لفروة الرّأس يُعد الزّنجبيل علاجاً فعّالاً لمشكلة تساقط الشّعر، حيث يسعى تفعيل الدّورة الدمويّة؛ إذ يسرِّع من عمليّة وصول الدّم الغنيّ بالأغذية الضرورية لفروة الرّأس، ولذلك يُحذر بتدليك فروة الرّأس ضئيلة الشّعر بشرائح الزّنجبيل. ومن مزايا الزّنجبيل أنّه يسعى إضفاء الحُسن والقوّة للشعر. ومن الخلطات النافعة لإطالة شعر الرّأس، والتي يُعد الزّنجبيل مكوّناً رئيسيّاً لها، حيث تعمل على إنبات شعر قويّ، وتحميه من التّساقط، هي خلطة الزّنجبيل المطحون، مضافاً إليه ملعقة هائلة من زيت السّمسم، ويمزجان سوياً، ثمّ تدلّك بهما فروة الرّأس، وتترك تلك الخلطة ليلةً كاملةً على الشّعر، وعند الاستيقاظ يُغسل الشّعر. ويحدثّ استخدام تلك الوصفة ثلاث مرّاتٍ أسبوعيّاً، وسوف يرجع الشّعر بعد مرحلة لنموّه الطبيعي. مزايا الزّنجبيل للبشرة للزّنجبيل جدوى هائلة في تفتيح وتنقية الجلد، ومن فوائده ايضاًً أنّه يقوم بتبييض وتطهير الجلد. ومن أكثر أهميةّ الخلطات الطبيعيّة النافعة للبشرة باستخدام الزّنجبيل، خلطة الزّنجبيل المبشور، مضافاً إليه ملعقة من العسل، وملعقة خميرة بيرة، ونصف ليمونة، وبياض بيضة، وكمية طفيف من الزّنجبيل. نقوم بتنظيف الجلد وغسلها قبل وضع الخلطة عليها، ثمّ نمزج المكوّنات السّابقة ونضعها لمدّة ربع ساعة، ثمّ نغسل الوجه جيّداً. إمتيازات الزّنجبيل للجنس يُعد الزّنجبيل مفيداً جدّاً في تهييج وتقوية الشّهوة الجنسيّة لدى الزّوجين، كما يُعد الزّنجبيل علاجاً قويّاً للجرحى بالضّعف والعجز الجنسيّ، ومن إمتيازات الزّنجبيل أنّه يؤخّر من عملية القذف لدى الرّجال، ويُعدّ الزّنجبيل مساعداً قويّاً في عملية الانتصاب نحو الرّجال، ويعتبرُّ الزّنجبيل هامّا في التخلّص من الرّوائح النّاتجة عن الإفرازات المهبليّة لدى النّساء. وينصح بمزج الزّنجبيل المطحون، والفلفل الأسود المطحون، وطحين المستكة أيضاًً، والقرنفل، حيث تخلط تلك المكوّنات مع العسل، وتوضع على النّار حتى ينضج الخليط، ويجب المداومة على أخذ ملعقة ضئيلة منه متكرر كل يومّاً. مزايا الزّنجبيل للحامل للزّنجبيل نفع عظيمة في دواء الغثيان للحامل والقيء، ومن مزايا الزّنجبيل أنّه هام في التّخلص من شهوة الوحم. حيث يعين تناول ملعقة ضئيلة في هذا النهار ثلاث مرّات من الزّنجبيل المطحون على التخلّص من الغثيان والقيء. حيث ينقع الزّنجبيل الأخضر(الطّازج) في خلّ التفاح لمدّة ليلتين، ثم يجفّف، وإن أحببت حمّصيه وتناولي منه كلّ يوم. وقبل نهوضك من فراشك في الفجر اشربي الزّنجبيل المتجرّى بالعسل، ويمكن تناول بسكويت (الشّاي) مع الزّنجبيل، وانتظري إلى أن يأخذ مفعوله، ثمّ انهضي من فراشك. مزايا الزّنجبيل الطّازج إضافة إلى ذلك المزايا الغنيّة لنبات الزّنجبيل السّابقة الذِكر في الأعلى، هناك إمتيازات أخرى هامّة منها: الزّيوت المتواجدة في الزنجبيل تعمل على تفعيل الدّورة الدّموية، ويعالج الزّنجبيل أوجاع المعدة، ويعالج الإسهال النّاتج عن الصقيع في الأحوال الجويةّ، كما يخلّص الجريح بالكحّة وتراكم البلغم من ذلك الضّرر. ويقوم الزّنجبيل بتطهير الأمعاء والجهاز الهضمي، وحمايتهما من التسمّم من الأطعمة. مستحضرات من الزّنجبيل يتواجد في أماكن البيع والشراء الزّنجبيل المجفّف غير المقشّر، والزّنجبيل المقشّر، وأيضا يتواجد على هيئة مسحوق، وقطع مسطّحة، إضافة إلى الزّنجبيل الطّازج الطّري والموجود في بعض المحال التجاريّة، كما يتواجد زيت الزّنجبيل، وكبسولات، وأقراص صيدلانيّة من الزّنجبيل في محلّات المأكولات التكميليّة وفي الصيدليّات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://the-best.ahladalil.com
 
مزايا الزنجبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: المنتديات :: من كل بستان وردة نقطفها-
انتقل الى: